Yahoo!

علم الاجتماع

كتبها رواكد ، في 2 يناير 2009 الساعة: 21:19 م

أصبح علم الاجتماع اليوم أحد العلوم الاجتماعية التي لا غنى عنها لدراسة الخصائص العامة لكل أنواع الظواهر الاجتماعية، بالإضافة إلى دراسة العلاقات المتبادلة بين هذه الظواهر. 

ويشبه علم الاجتماع في أهميته بالنسبة للعلوم الاجتماعية، أهمية الرياضيات بالنسبة للعلوم الطبيعية.  وحيث أنه يستحيل دراسة علم الطبيعة مثلا دون الإلمام ببعض المعرفة بالرياضيات.  كذلك لا يمكن دراسة علم الاقتصاد أو علم السياسة مثلا مع تجاهل علم الاجتماع. 

وتزداد أهمية علم الاجتماع، مع استمرار عملية التغير الاجتماعي وزيادة سرعتها، وما يترتب على ذلك من ظهور مشكلات اجتماعية متعددة. 

وبما إنني هنا بصدد التعريف بعلم الاجتماع، لازما علينا أن لا نغفل فضل رائدين من مؤسسي هذا العلم وهما،:  المفكر العربي ابن خلدون، و أوجست كونت.  ولكن من حققوا تقدما حاسما لهذا العلم في النص الأول من القرن العشرين فهناك العديد من العلماء الاجتماعيين أمثال:  هربرت سبينسر في انجلترا، و اميل دور كيم في فرنسا، وماكس فيبر في ألمانيا، تولكوت بارسونز في الولايات المتحدة الأمريكية. 

وفيما يتعلق بمصطلح علم الاجتماع، فقد صاغه أوجست كونت، في القرن التاسع عشر الميلادي، وهو مصطلح مزيج من اللاتينية و اليونانية و يتكون من مقطعين:  يشير أولهماSocio إلى المجتمع، ويشير المقطع الآخر Logy إلى العلم، ومن ثم فإن المصطلح يعطينا تعريفا أوليا لهذا العلم على أنه علم الاجتماع.  وقد قسم كونت علم الاجتماع إلى قسمين هما:  الاستاتيكا الاجتماعية التي تدرس شروط وجود المجتمع، و الديناميكا الاجتماعية التي تدرس حركة المجتمع المستمرة. 

ما هي مواضيع الدراسة في علم الاجتماع؟ 

يمكن تحديد المواضيع التي يدرسها علم الاجتماع في النقاط التالية:

1.  دراسة المجتمع:  فهناك العديد من العلماء الذين جعلوا دراسة المجتمع هو الموضوع الأساسي لعلم الاجتماع، حيث عرف احد العلماء علم الاجتماع بأنه الدراسة العلمية للمجتمع. 

2.    دراسة النظم الاجتماعية:  فقد عرف أحد العلماء علم الاجتماع على أنه علم دراسة النظم الاجتماعية. 

3.  دراسة الأفعال و العلاقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفتقدكِ في حياتي

كتبها رواكد ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 11:28 ص

أود من خلال مدونتي الخاصة توجيه رسالة خاصة جدا لأخت وصديقة عزيزة فأعلم إنها ستقرأ ما سأكتب.  فأنا أفتقدها في حياتي، في نزهاتي، في زياراتي ، في هاتفي، كما أفتقدها في المسنجر والرسائل الالكترونية و الفيس بوك!!

فأنا لا أعلم ما سر ابتعادها المفاجأ! فمن يتصور بأني لم أرى أقرب صديقاتي من حاولي شهرين وقد تزيد المدة أو تنقص ! وخلال تلك الفترة لم أحدثها بالهاتف إلا مرات قليلة جدا لا تتعدى الخمس مكالمات! مكالمتين قبل الذهاب لأداء فريضة الحج ومكالمتين بعد الرجوع! 

وقد يتبادر في الأذهان لماذا لا تصدر المبادرة مني!  والله يشهد على ما أقول فقد حاولت الاتصال وإرسال العديد من الرسائل القصيرة ولكن ما من مجيب، وإن حصلت إجابة تكون إجابة اعتذار لا يستطيع أي عقل ناضج تقبلها، ولكن جعلت من عقلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعل لقاء في المنام يكون

كتبها رواكد ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 00:04 ص

أصبحت أهوى النوم في غير أوقاته، لعل لقاء في المنام يكون، بعد أن أصبح اللقاء بأرض الواقع بالنسبة لي مستحيل، وفي ذات الوقت أصبح النوم يجافيني بأوقاته، وبأوقاته يبدأ عقلي بالانطلاق بعالمه كيف سيكون؟ ومتى سيكون؟ أين سيكون؟  وبعدها أنطلق بعالمي كيف سأكون؟  ماذا سوف أفعل وكيف … ؟!  هكذا حتى تبدأ الشمس بفرض نورها .. أبدأ بالنوم على تلك الأفكار التي قمت بوضع أساساتها ولكن بدون بناء لأترك البناء للزمن والأيام المقبلة … !

 

أصبح التفكير بذلك اللقاء يلازمني، يشاطرني جميع أوقاتي، فأنتظره  مع صب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفوية الشاب المحرقي !

كتبها رواكد ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 11:25 ص

في يوم من أيام الرطوبة والحرارة الشديدة وأشعة الشمس الذهبية المحرقة، خرجت لقضاء بعض حاجات البيت ، وفي حوالي الساعة 4.50 كنت في أخر محطة من محطات تلك الحاجات، وأثناء انتظاري لصاحب الدوبي يحضر الملابس فإذا بطفل يضرب على زجاجة نافذتي، فتحتها فقال بلهجة عربية مكسرة مع هز الرأس بنجر، ذهبت لأقرب كراج ليقوم بنفخ الإطار، حتى يعينني على السير به للوصول إلى الكراج الذي اعتدت التعامل معه، وعندما وصلت للكراج المعتاد، خرجت من السيارة حتى أوضح للهندي ما أريد، وما كنت أريده أع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة المعراج الأخيرة

كتبها رواكد ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 19:59 م

في ذلك اليوم، وحيث الجو الدافئ، التففنا انا وبعض الأصحاب حول الطاولة الخشبية الصغيرة، في وسط المزرعة الخضراء، التي غطت بخضرتها لون تربتها، فأشجار الزيتون غطت كل جزء من الأرض  ….

فكنا نتبادل حلو الحديث، ونرتقب أروع لوحة ربانية، فكم هو جميل غروب هذا الوطن …. فما أن غطى الظلام الشمس، حتى بدأ البعض بالاستئذان، وظل البعض ليكمل يومه هنا، في هذا المكان الرائع، ولحظتها بدأ البرد يعترينا واحد تلو الأخر … حتى تبرعت بعمل ( حليب بالزنجبيل ) …

فما أن وقفت على قدمي، فإذا  بصوت انفجار قوي، فاهتزت على أثره  أكواب الشاي الموجودة على الطاولة الخشبية … حينها علمنا بأن العدو اللعين بدأ لعبته القذرة التي اعتاد على لعبها بشكل شبه يومي بلا حسيب ولا رقيب ..

هنا انسحب من تبقى، حتى يتمكنوا من الوصول لمنازلهم بلا عراقيل ….

أنا كذلك أطفأت مصابيحي البدائية، حتى لا ألفت أنظار العدو، وهممت بالنوم …

بعد صلاة الفجر .. اعتدت على انتظار لحظات الشروق، جميلة هي الشمس في أولها، وجميلة حين تطرد ظلام الليل بكل ما تملك من قوه  … ولكن !! في هذا اليوم لم تشرق الشمس وحدها بل أشرقت معها صواريخ العدو التي بدأت تتناثر بشكل عشوائي !!

في لمحة بصر .. تحولت المزرعة الخضراء إلى أرض من رماد شديد السواد … وأنا أنظر إلى بقايا شجر الزيتون فإذا  بعمر ممسك بيد أخته ميساء، وكان الخوف قد أعترى أجسادهم الصغيرة، وأعينهم ممتلئة بدموع الحزن والقهر والحيرة …. نظرت إليهم علي أجد جواب آخر غير ما هو بأعينهم … ولكن قالها عمر .. ” لقد أخذ العدو بابا ، وماما قد ……… ” جاهدت نفسي لأكون أقوى من الموقف، و احتض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيب والله ..!!

كتبها رواكد ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 22:06 م

اليوم في حوالي الساعة التاسعة مساءا، أنهيت زيارتي لصديقة عزيزة في منطقة البديع، بعد قطع شوط كبير من الدوارات المملة التي تمتاز بها المملكة وصلت أخيرا للشارع السريع، أثناء سيري بهدوء تام! وقد اتخذت الجهة اليسرى لي طريق، لخلو الشارع،ولكن سرعان ما قطعت أحدى السيارات صفو الشارع!  وقد أضاءت  السيارة الكشافات على مصراعيها! حتى تزحزحت لأخذ الشارع الأوسط، لكن ذات السيارة انتقلت للشارع الأوسط ! وأضاءت من جديد الكشافات، لم أعر الموضوع أي اهتمام، واصلت قيادتي بهدوء كما واصلت استمتاعي بسماع نشيد ( الحبيب المصطفى ) كونها النشيدة التي تذكرني بـ ( عايشة ) – بنت أختي – لكن من جديد عادت ذات السيارة للشارع الأيسر، ومن ثم بدأت تأخذ ذات السرعة التي أقود بها حتى أصبحت بجانبي!  حتى لا أقع بأي مشكلة، خلعت الفضول لدقائق ولم انظر لم يقود السيارة !

فجأة زاد صاحب السيارة السرعة حتى تقدم علي، وإذا به ( يطق سقنير يسار يمين دبل سقنير فوق تحت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيل سطحي!!

كتبها رواكد ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 14:52 م

كثيرا عندما أقوم بخطأ أو أمر مختلف عن بقية أفراد أسرتي، يكون اللوم ( اللوم من باب المزاح) جماعي، فأختي الكبرى – التي تكبرني تقريبا 16 سنة – تردد ( جيلكم جيل الكسل، جيلكم غريب جيلكم …. الخ )،  كذلك الحال مع والدي فكثيرا ما يردد عبارة ( جيلكم ما يعرف يفكر، جيلكم ديما متسرع .. الخ )، ولكن جيلنا لم يكن قط كمثل جيل اليوم!!! 

 

هذه الفترة أعمل كمتطوعة في النشاط الصيفي لأحد الجمعيات،  وأقوم بتدريس فتيات من مستوى واحد ( من الصف الرابع إلى الصف السادس الابتدائي)، ولكن انزعجت كثيرا من نمط بعض الفتيات وفي بعض تفكيرهم وتصرفاتهم، في محيط أسرتي لا توجد لي أخوات يصغرني سننا أو بهذا السن، ولكن لدي بنات أخوات في مثل أعمارهن، وليس مدح أو تحيز لتربية أخواتي، ولكن أعلم نحن و بنات وأبناء أخواتي تربينا في بيئة ملتزمة بعيدة عن أمور كثير كالغناء و الاختلاط والسفور..  فعندما أتحدث مع أبناء أخواتي من هم بسن الرابع والخامس ابتدائي لا يزال تفكيرهم طفولي، بريء، فظننت جميع من هم في هذه المرحلة على نمط واحد من التفكير الطفولي البريء!

ولكن اليوم تعرف على جيل مرعب جدا، لا اعلم كيف يكون حال المجتمع بعد عشر سنوات بهذا الجيل!!

 

أنا أقوم بتدريس الفتيات دروس من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من خلال أول درس علمت أن المعلومات لديهن معلومات جدا قليلة مقتصرة على المنهج الدراسي للمدرسة، وبختام الدرس طرحت عليهن سؤال ( كيف ننمي معرفتنا بالرسول صلى الله عليه وسلم ؟ )، فكانت الإجابات جميعها الكترونية، ( نسوي سيرج، ندخل قوقل، في معل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور المرأة التنموي في مجال العمل التطوعي

كتبها رواكد ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 15:29 م

في سنتي الدراسية الأخيرة، عملت على مشروع التخرج عمل جاد – قدر المستطاع -، وقد فُتح لنا المجال باختيار احد المواضيع التي تتكلم عن ( التنمية المستدامة في مملكة البحرين )، فأول ما تبادر بذهني هو المرأة!  فعرضت الفكرة المبدئية على الدكتور المشرف على التخرج، وطلب مني إلقاء الضوء على جانب معين لدور المرأة البحرينية في مجال التنمية في مملكة البحرين، فكان اختياري ( العمل التطوعي ) وينبع سبب اختيار العمل التطوعي لإيماني بأهمية العمل التطوعي بشكل عام، وأهمية دور المرأة المتطوعة بشكل خاص.

لقد أحتوى المشروع على ما يقارب 116 صفحة، وتم تقسيم البحث إلى بابين، الباب الأول تم تخصيصه للأطر النظرية، والباب الثاني للدراسة الميدانية، وكل باب انقسم إلى ثلاث فصول مختلفة.  بدأت بالإطار النظري حيث الحديث عن تاريخ العمل التطوعي النسائي الذي انطلق ما قبل الخمسينات من خلال جهود فردية أو جماعية غير منظمة في شكل أندية ثقافية و رياضية أو دينية.  أما الشكل المؤسساتي فنطلق بعد الخمسينيات بعد إعلان أول جمعية نسائية وهي جمعية نهضة فتاة البحرين عام 1955 جمعية رعاية الطفل و الأمومة .  وقد برزت نساء رائدات في مجال العمل التطوعي في ذلك الوقت.  وأحتوى كذلك عدد من المواضيع في ذات المجال، ولكن سوف أقوم باختصار نتائج بالباب الثاني ( الدراسة الميدانية ).

أولا المفاهيم: 

1.  الدور التنموي:  هو التحرك الجاد الذي تقوم به المرأة في مجتمعها من أجل المشاركة في تقدم المجتمع ورقية، وتحقيق رفاهيته واستمراريته للأجيال القادمة، وهذا التحرك – أو الدور – يكون في مختلف المجالات، كالمجال التعليمي، البشري، الاقتصادي، الاجتماعي، والسياسي.

2.  العمل التطوعي:  عبارة عن مجموعة من الجهود والنشاطات والبرامج التي تنفذ على صعيد المجتمعات والبيئات المختلفة من قبل الفرد أو الجماعة في المجتمع في مجالاته المختلفة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية بهدف تطوير أو إحداث التغير في المجتمع.

3.  التنمية المستدامة:  هي التي تأخذ بعين الاعتبار حاجات المجتمع الراهنة بدون المساس بحقوق الأجيال القادمة في الوفاء باحتياجاتهم.

تمت الدراسة في مملكة البحرين، وتم اختيار منطقة عراد في المحرق بسبب وجود جمعية أوال النسائية، كما تمت الدراسة على عدد 30 من النساء المتطوعات في مختلف المجالات التطوعية، بشرط تكون من سكان منطقة عراد .

وهذه تساؤلاتي حول موضوع الدراسة: 

1.     ما دور المرأة البحرينية في المجال التنموي؟

-         ما مدى إسهامها في المجال التنموي؟

-         ما مدى تقبل المجتمع البحريني لمساهمة المرأة في التنمية؟

 

2.     ما هو الدور الذي تقوم به المرأة في المجال التطوعي؟

-         ما نوعية الأنشطة والمجالات التي تقوم بها المرأة البحرينية، ومدى ملائمة الإمكانيات المتاحة؟

-         مدى موازنة المرأة بين المسؤولية المنزلية و العمل التطوعي؟

-         نظرة المجتمع البحريني للمرأة المتطوعة؟

-         مدى إقبال المرأة على العمل التطوعي؟

أهم النتائج:

توضح الدراسة إن للمرأة مشاركة فعالة في عملية التنمية وذلك من خلال إقبال المرأة وبالدرجة الأولى على القطاع التعليمي، فمعظم المبحوثات أجبن  بإقبالهن على التعليم، وتفعيل دورهن التنموي من خلال المشاركة في القضاء على الأمية، تقول الأستاذة فايزة إبراهيم الزياني  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل غامض

كتبها رواكد ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 21:47 م

في أول موضوع لي في المدونة، سوف يكون طرح متزامن مع الأوضاع التي أعيشها اليوم وهي أوضاع متناقضة في جوهرها، فهي تجمع بين الفرح و الخوف! فاليوم استمتع بلحظات رائعة، ونقلة نوعية في حياتي، فخلال هذه الأيام ودعت لقب طالبة، لحمل أحدى اللقبين،      ( عاطلة أو موظفة)!

ففرحتي تمكن فيما ودعت، و خوفي فيما سيقع عليه الاختيار من أحدى اللقبين!

 

فنحن خريجي علم الاجتماع من جامعة البحرين، نقع تحت وطأت جهل معظم الجهات الرسمية، فالجامعة الوطنية – جامعة البحرين – تقوم بتخريج طلبة مجهولين المعالم بالنسبة لهم، فمعظمهم لا يعرف ما دور خريج تخصص علم الاجتماع، و معظمهم لا يضع حدود فاصلة بين ( علم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية )، مع العلم لا من صلة ( من ناحية وظيفية وليس علمية ) بين التخصصين سوى كونهم في ( كلية الآداب – قسم العلوم الاجتماعية )!

 

فأنا ممن دفعهم نشاطهم للبحث عن وظيفة مبكرا، وأنا ضمن من صُدم طموحه بواقع مسيرة البحث عن وظيفة، وأنا ممن أصُيب بالإحباط  نتيجة لتخطي عتبة قبل أخرى !

 

والإحباط الأعظم – كما أراه – عندما يسألني المجتمع ما علم الاجتماع؟  فمن خلال التقدم لعدد من المؤسسات والوزارات الحكومية، تم طرح السؤال المعتاد ( ما تخصصكِ الدراسي ؟ ) فأجيب ( علم اجتماع).. وملاح الوجوه رد أبلغ من جوابهم!  ففي أحد الوزارات، انتظرني والدي في المواقف نتيجة للازدحام في المنطقة، دخلت بعد السلام، تقدمت لأحدهم لتسليم أوراقي كأي عاطل عن العمل، فسألني: ( ما تخصصك ؟ )، أجبته: ( علم اجتماع)، فأجاب: ( ما في وظائف شا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb